اللعب بالنــــــــــــــــار
الخميس، 14 أكتوبر 2010
الأربعاء، 13 أكتوبر 2010
اللعب بالنار
انتشرت فى الأونة الأخيرة مقاطع فيديو مسيئة وتحث على التفرقة والفتنة وهذه المقاطع تم أخراجها بحرفية وتم الصرف عليها من جهات خارجية و موجهةالى الوطن و قبل أن نشير بأصابع الأتهام الى الجهات الممولة لهذا العمل الدنيىء أحب أن أخاطب صفوة رجال المجتمع الثقافى من محامين وكتاب وشعراء وأطباء ومثقفين هل ثقافتنا تندنت لدرجة أننا نستخدم التكنولوجيا فى اثارة الفتن و أزدراء الأديان .بدلا من أن. تستخدم هذه التكنولوجيا فى ما ينفع البلد من تقدم ونشر ثقافة و صحوة للتغييبر وتبادل التقافات بين الأفراد والشعوب المحبة للسلآم
أن المعتقدات والعقائد الدينية لها حرمتها وخصوصيتها ...الديانات السماوية هى شرائع مرسلة من الله واعطانا الله سبحانه وتعالى الوسيلة والفضيلة
فى التقرب الى ذاته الألهية وهى الصلآة كلآ حسب طقوسة ومعتقداتة ... ..فأذا لآ خلآف فى أننا كلنا بنعبد الله .. .
. بث الفتنة والتفرقة بين شعوب المسيحية والأسلامية والأسلآمية الشيعية والأسلآمية السنية من الأعمال الدنيئة كمن يلعب بالنار أزدراء الأديان وأهانة رموز لها قدسيتها وأحترامها بين الطوائف الأسلآمية والمسيحية يثير الفتن والضغائن ويهدد أمن وسلآمة الوطن وكذلك وضع مقاطع فيديو تهدد السلآم الأجتماعى وتحض على كراهية رموز الدولة والأمن القومى هذا عمل غير أخلآقى وغير ديمقراطى ولآ يمت بحرية التعبيير من قريب أو بعيد أن الحرية الحقيقية المحترمة هى التى تقف عند حد المساس بأمن وسلآمة الوطن وسلآمة الأجتماعى ..يجب أن تكون هناك وقفة حازمة من كافة المشتركين المثقفين فى نبذ هذا الأسلوب وهذا السلوك الشائن فى الحوار بين أفراد المجتمع على صفحات الفيس بوك بعض النظر عن من يطلع علينا من الخارج لماذا لآ نكون كما نحب أن نكون محترميين ومؤمنيين ومحبيين للآخر حتى أن أختلآفنا فى الرأى والحوار يجب أن نختلف بالأحترام لماذا يكون أهانة الآخر هو الأعلآن عن الرفض أو الأعتراض أو الخلآف ..لماذا لآنكون محترميين لذاتنا وأنفسنا عندما نختلف أقول هذا وأنا أعلم جيد أن هذا المظهر الغير حضارى فى الحوار سوف يقف بالقانون ويجب أن يطبق القانون حتى يكون هناك رادع لكل ما تسول له نفسة أهانه الآخر مهما كانت مكانته كبيرة أو صغيرة ويجب أن يلتزم الجميع أحترام الآخر تطبيقا لتعاليم الرسالآت السماوية أفضل من أن يجبر على الأحترام بالقانون بتهمة السب والقذف وأزدراء الأديان السماوية وتكدير الأمن القومى . أنتبهو اللعب بالنار ...وضرب قلب الأمة واثارة الفتن والنزعات الدينية وأحداث شرخ فى جدار الأمةأمر لآ يمكن السكوت عنه مصر بلد الأمن والأمان وستظل هى الكبيرة بحضارتها وابنائها ورجالها المخلصين مهما حاول الحاقدون ..لان مصــــــر حماها الله .
أن المعتقدات والعقائد الدينية لها حرمتها وخصوصيتها ...الديانات السماوية هى شرائع مرسلة من الله واعطانا الله سبحانه وتعالى الوسيلة والفضيلة
فى التقرب الى ذاته الألهية وهى الصلآة كلآ حسب طقوسة ومعتقداتة ... ..فأذا لآ خلآف فى أننا كلنا بنعبد الله .. .
. بث الفتنة والتفرقة بين شعوب المسيحية والأسلامية والأسلآمية الشيعية والأسلآمية السنية من الأعمال الدنيئة كمن يلعب بالنار أزدراء الأديان وأهانة رموز لها قدسيتها وأحترامها بين الطوائف الأسلآمية والمسيحية يثير الفتن والضغائن ويهدد أمن وسلآمة الوطن وكذلك وضع مقاطع فيديو تهدد السلآم الأجتماعى وتحض على كراهية رموز الدولة والأمن القومى هذا عمل غير أخلآقى وغير ديمقراطى ولآ يمت بحرية التعبيير من قريب أو بعيد أن الحرية الحقيقية المحترمة هى التى تقف عند حد المساس بأمن وسلآمة الوطن وسلآمة الأجتماعى ..يجب أن تكون هناك وقفة حازمة من كافة المشتركين المثقفين فى نبذ هذا الأسلوب وهذا السلوك الشائن فى الحوار بين أفراد المجتمع على صفحات الفيس بوك بعض النظر عن من يطلع علينا من الخارج لماذا لآ نكون كما نحب أن نكون محترميين ومؤمنيين ومحبيين للآخر حتى أن أختلآفنا فى الرأى والحوار يجب أن نختلف بالأحترام لماذا يكون أهانة الآخر هو الأعلآن عن الرفض أو الأعتراض أو الخلآف ..لماذا لآنكون محترميين لذاتنا وأنفسنا عندما نختلف أقول هذا وأنا أعلم جيد أن هذا المظهر الغير حضارى فى الحوار سوف يقف بالقانون ويجب أن يطبق القانون حتى يكون هناك رادع لكل ما تسول له نفسة أهانه الآخر مهما كانت مكانته كبيرة أو صغيرة ويجب أن يلتزم الجميع أحترام الآخر تطبيقا لتعاليم الرسالآت السماوية أفضل من أن يجبر على الأحترام بالقانون بتهمة السب والقذف وأزدراء الأديان السماوية وتكدير الأمن القومى . أنتبهو اللعب بالنار ...وضرب قلب الأمة واثارة الفتن والنزعات الدينية وأحداث شرخ فى جدار الأمةأمر لآ يمكن السكوت عنه مصر بلد الأمن والأمان وستظل هى الكبيرة بحضارتها وابنائها ورجالها المخلصين مهما حاول الحاقدون ..لان مصــــــر حماها الله .
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)